News

Media Release
30
مارس

مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون تحتفي بالإبداع الأدبي عبر أكثر من 18 إصداراً ضمن مبادرة “رواق الأدب والكتاب”

بالشراكة مع اتحاد كُتّاب وأدباء الإمارات ودور نشر إماراتية

مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون تحتفي بالإبداع الأدبي عبر أكثر من 18 إصداراً ضمن مبادرة “رواق الأدب والكتاب”

 

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – 27 مارس2017: أطلقت مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون يوم أمس، بالتعاون مع اتحاد كُتّاب وأدباء الإمارات ودور النشر الإماراتية “دار نبطي للنشر”، و”دار هماليل للطباعة والنشر”، مبادرة “رواق الأدب والكتاب” في عامها الثالث ضمن فعاليات مهرجان أبوظبي 2017.

ورأى سعادة الدكتور حبيب الصايغ الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات: “أنّ هذه المبادرة تقدّم مثالاً رائداً للشراكة الثقافية بين المؤسسات ذات النفع العام، فاتحاد كتاب وأدباء الإمارات يثمّن التزام مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون بتحفيز الإبداع الأدبي والإنتاج المعرفي، ويضم جهوده إلى جهود المجموعة في خدمة المبدعين والمثقفين الإماراتيين والعرب، والتعريف بمنجزهم الثقافي محلياً وعالمياً”.

وأضاف سعادته: “تترجم إصداراتنا في اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات تمسكنا بتراثنا الإماراتي وثقافتنا العربية من خلال إبراز التنوع والغنى في الإنتاج الأدبي والمعرفي شعراً ونثراً وبحثاً واستشرافاً للمستقبل واستئنافاً لحضارة الحرف والكلمة، وهذا ما عاهدنا قيادتنا الرشيدة في الإمارات على أن نتمسك به ركيزةً لكل عمل ثقافي وجهد مجتمعي”.

وأشادت سعادة هدى إبراهيم الخميس، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المؤسس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي، بالتعاون المشترك مع اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات الذي أثمر ثلاثةً من إصدارات مبادرة رواق الأدب والكتاب لهذا العام، معتبرةً أنّ العمل الثقافي التطوعي المشترك بين مؤسسات النفع العام يشكّل رافداً أساسياً للعمل الحكومي الهادف إلى ترسيخ الاستدامة وتعزيز النهضة الثقافية والمعرفية للإمارات”.

وأضافت: “إنّ الرؤية الثقافية للمجموعة في الاحتفاء بالإبداع وتكريم التميّز الثقافي والتعريف بمنجز الثقافة العربية وتقديرها، تكتمل بالتعاون مع كلٍّ من اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات ودور النشر الإماراتية، حيث تتوحد الجهود وتصبُّ القدرات والطاقات جميعها في صالح تحفيز الإبداع الأدبي العربي والإنتاج المعرفي في الإمارات”.

وختمت سعادتها بالقول: “ترجمةً للرؤية الثقافية للإمارات، نعتز في مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون بأننا نسهم في تعزيز النشر الأدبي، ونستقطب إبداعات الأدباء الإماراتيين الكبار، شعراً مع الدكتور منصور الشامسي والشاعر أحمد عيسى العسم والشاعرة شيخة الجابري، وإبداعاً مسرحياً مع الأديبة باسمة يونس، وترسيخاً لقيم التسامح والسعادة مع كتاب عبد المجيد المرزوقي”.

وتضمنت فعاليات المبادرة للعام التالي على التوالي بالتعاون مع اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، تنظيم ورش عمل حول الكتابة الإبداعية في أبوظبي، ودبي والشارقة، ورأس الخيمة، وقد قدّم ورش العمل هذا العام كل من الشاعر سامح كعوش، والشاعر سالم أبو جمهور، والأديبة باسمة يونس، والشاعر أحمد العسم.

وتحتفي مبادرة رواق الأدب والكتاب بالإبداع الإماراتي والعربي، وذلك عبر اطلاق إصدارات جديدة لكتّاب إماراتيين. وتهدف مبادرة رواق الأدب والكتاب إلى النهوض بالحراك الأدبي في دولة الإمارات، من خلال دعم ونشر إصدارات الكتّاب الإماراتيين. وقد تضمنت إصدارات هذا العام خمسة كتب، هي “ممالك النخلة” للدكتور منصور جاسم الشامسي، و”عودة غائب” للأديبة باسمة محمد يونس، و”تحت الظل الكثرة” للشاعر أحمد العسم، و”للريح” للشاعرة شيخة الجابري، و”ثنائية السعادة والتسامح” للكاتب عبد المجيد المرزوقي، كما تواجد في الحفل الشاعر والناقد محمد عبدالله نورالدين، الذي وقع كتابه الصادر عن المبادرة نفسها العام الماضي بعنوان “رباعيات الخيام”.

جدير بالذكر، أن مبادرة “رواق الأدب والكتاب” منذ انطلاقها في عام 2015، قدمت الدعم إلى 18 إصداراً في دولة الإمارات. وتضمن الإصدارات السابقة: كل من: “إخلع حذاءك” للمؤلف سعيد حارب، وكتاب “مدينة وثلاث نساء” للكاتبة علياء إبراهيم، و”في المدن والسفر والرحيل” للمؤلفة عائشة سلطان، و”الغربية، طائر بثمانية أجنحة” و”وجوه إماراتية” للمؤلف علي أبو الريش، و”مختصر معجم الألفاظ العامية في دولة الإمارات العربية المتحدة” للدكتور فالح حنضل، و”المنطاد العجيب” للكاتبة شيماء المرزوقي، و “أحب حجاب أمي الجميل” للكاتبة ميثاء الخياط، و”بنو بطريق – البطاريق البدوية” للكاتبة أسماء الكتبي، و”دون” لخولة الطاير، و”رباعيات الخيام” لمحمد نور الدين، و”رؤى فلسفية في الحكم – والفروسية” للكاتب علي أبو الريش.

 

وتتوفر تذاكر حفلات مهرجان أبوظبي 2017 ضمن عرض الحجز المبكر على موقع https://www.800tickets.com/abudhabifestival.

 

لمزيد من المعلومات عن مهرجان أبوظبي وحجز التذاكر ومواعيد العروض وأماكنها، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني www.abudhabifestival.ae .

كما يمكن متابعة مهرجان أبوظبي على صفحات المهرجان على مواقع  Facebook، Twitter  ، Instagram

 

انتهى

يحصل الطلبة على تخفيض بقيمة 50% (شرط توفر بطاقة الطالب)

 

العرض: قصر الإمارات سعر التذكرة
حفل وينتن مارساليس الماسية 350 درهماً / اللؤلؤ  250 درهماً / الشرفة 125 درهماً
مجموعة طريق الحرير مع يو-يو ما الماسية 350 درهماً / اللؤلؤ  250 درهماً / الشرفة 125 درهماً
ملكة الفادو: ماريزا في أبوظبي جميع المقاعد (250 درهماً)؛

 

نبذة عن مهرجان أبوظبي

تأسس المهرجان عام 2004 تحت رعاية سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الإعلام والثقافة في تلك الفترة، وزير الخارجية والتعاون الدولي لدولة الإمارات العربية المتحدة حاليا، وحظي برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في الفترة ما بين العامين 2007 و2011، ومن العام 2012 وحتى العام 2015، أُقيم المهرجان تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة. بينما حظي المهرجان في العام 2016  برعاية سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، ويقام مهرجان أبوظبي 2017 تحت رعاية معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة.

 

لمزيد من الاطلاع يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.abudhabifestival.ae

 

راعي مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون

معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان

وزير الثقافة وتنمية المعرفة

تأسست “مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون” في عام 1996، وهي بذلك تعد واحدة من أقدم المؤسسات الثقافية غير الربحية في منطقة الخليج العربي. وتعنى المجموعة بدعم مسيرة المعرفة والتنمية والثقافة والإبداع، وقد نجحت على مدى السنوات العشرين الماضية بتطوير ممارسات وأعمال فنية جديدة، ورعاية عروض يتم إطلاقها للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، ودعم مسيرة العديد من الشباب الموهوبين على امتداد أنحاء الوطن العربي.

ويشترك في فعاليات المجموعة اليوم أكثر من 40 ألفاً من أفراد المجتمع الإماراتي سنوياً عبر العديد من البرامج الفنية والثقافية والتوعوية ومن خلال مهرجان أبوظبي، الذي يقام تحت رعاية معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة. ويُعتبر هذا المهرجان الحدث السنوي الثقافي الأبرز في المنطقة، وهو يسعى إلى مد جسور الحوار بين مختلف ثقافات العالم وتحفيز الإبداع، عبر أعمال التكليف الحصرية وتسليط الضوء على الابتكار والإبداع في العالم العربي. تُمنح جائزة مهرجان أبوظبي سنوياً للشخصيات الأكثر إسهاماً في إغناء الثقافة والفنون حول العالم، فُمنحت الجائزة لأسماء كبيرة كأسطورة الأوبرا بلاسيدو دومينغو والأديب المبدع أمين معلوف.

وتتسم برامج “مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون” بالتنوع والابتكار من تعليم الفنون وتحفيز الوعي الثقافي وتنمية المعرفة إلى ترسيخ قيم الحوار الإنساني والتبادل الحضاري، كما تحرص المجموعة على رعاية الإبداع والارتقاء بأهمية الفنون في حياة المجتمعات والأفراد عبر مبادرات عديدة تشمل فنون الأداء، الفنون التشكيلية، الإبداع الأدبي، المسرح، تعليم الفنون، الإعلام، الجوائز التقديرية، وتحفيز الإبداع وصقل المواهب. وتُعنى المجموعة عناية خاصة بأثر الفنون في العلاج.

تلعب المجموعة دوراً محورياً في تنمية الفنون عالمياً عبر أعمال التكليف المشترك مع المؤسسات الثقافية العالمية مثل “قاعة يوهان سيباستيان باخ لموسيقى الحُجرة” من تصميم المعمارية الراحلة زها حديد (بالتعاون مع “مهرجان مانشستر الدولي” و”مهرجان هولندا”)، ومدينة الأضواء: عرض “الإوزة الأم” مع العمل التركيبي لموريس رافل (بالتعاون مع أوركسترا لوس أنجلوس الفلهارمونية)؛ وتقديم العروض العالمية الأولى لكل من هيربي هانكوك، ووينتن مارساليس، وفاليري غيرغييف، وأوركسترا لندن السيمفونية، ومسرح البولشوي؛ بالإضافة إلى تحفيز الابتكار والإبداع من خلال مبادرات مثل “جائزة كريستو وجان-كلود”، وتعزيز المشهد الثقافي عبر رعاية أعمال حديثة في مجالات الموسيقى والتأليف كالموسيقي نصير شمة والمؤلف الإماراتي محمد فيروز.

لمزيد من الاطلاع يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: http://www.admaf.org/ar

 

 

Share