News

Media Release
12
مارس

جاستين كوفلين يقدم “عائد إلى المنزل” ضمن مهرجان أبوظبي 2019

أمسية جاز ترسم بالصوت صور المنازل التي زارها الفنان حول العالم

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – 12 مارس 2019: ضمن فعاليات البرنامج الرئيسي لمهرجان أبوظبي 2019، وبالتعاون مع مركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي، استضاف مسرح الصندوق الأسود، مساء أمس العرض الأوّل في العالم العربي لفنان الجاز جاستين كوفلين من وحي ألبومه الجديد “عائد إلى المنزل”، والذي أنتجه دريك هودج، وصديق مهرجان أبوظبي كوينسي جونز، وقدم كوفلين وفرقته من موسيقى الألبوم التي حظيت بإعجاب جمهور المهرجان، ورافقه في الحفل على الباص الصوتي والكهربائي إيفان غريغور، وجيمي ماكبرايد على الدرامز.

 

وتأتي مشاركة المؤلف الموسيقي وعازف البيانو الأمريكي الحائز على العديد من الجوائز جاستين كوفلين في مهرجان أبوظبي ضمن جولته العالمية التي دشنها ترويجاً لألبومه الجديد، والذي يقدم صورة صوتية للمنزل اختبرها خلال أسفاره، وقد أثبت جاستين كوفلين من خلال سيرته المهنية المتميزة نفسه كعازف بيانو مميز وموهبة نادرة لا يمكن إلا التوقف عندها، ونجم يظهر بانتظام في كبريات مهرجانات موسيقى الجاز في العالم.

 

وحول ألبوم “عائد إلى المنزل” قال جاستين كوفلين”: “منذ أن فقدت بصري تماماً، أصبحت أدرك محيطي بطريقة مختلفة كلياً، فبدلاً من السواد القاتم أرى مخيلتي تنبض بالألوان والأشكال المختلفة، وتمتلئ كل لحظة بأطياف من الألوان الزرقاء والخضراء والحمراء والأرجوانية والذهبية على خلفية سوداء ورمادية تمتد إلى ما لا نهاية، وتتراقص هذه الألوان على إيقاع العالم من حولي، فعندما أدخل غرفة أو أسمع صوتاً أو كلمةً أو أستمع إلى أداء حي لفرقة موسيقية، يتحرك طيف الألوان والأشكال في عقلي متناغماً مع ما أسمعه، ومنذ فقدت بصري في سن الحادية عشرة، زادت ألوان عالمي رونقاً وباتت أكثر حيوية”.

 

وأضاف كوفلين: “عندما بدأت تأليف الموسيقى لأجل هذا المشروع كنت أسعى لرسم صورة ملونة بالأصوات، فقد حاولت أن أعيد صياغة تجربتي البصرية على هيئة لوحة صوتية، حيث تأخذ الآلات الموسيقية وأصوات النغمات دور الألوان المختلفة، ويعكس عنوان الألبوم “عائد إلى المنزل” الأشكال المختلفة التي اختبرت بها مفهوم المنزل حول العالم، بينما تجسد المقطوعات الموسيقية العواطف المختلفة المرتبطة بكل مكان على حدة. فعلى سبيل المثال، تجسد كل من “كاونتري فرايد” و”عائد إلى المنزل” توقي لمسقط رأسي في فرجينيا، في حين تلخص أغنية “جون ماي بيلوفد” لسوفجان ستيفنز، شعوري نحو مدينة بروكلين، وكان للسنوات الماضية الأثر الكبير في توسيع آفاقي، وكل أغنية من الألبوم تظهر كم أصبح العالم نابضاً بالحياة في نظري”.

 

وتستمر أمسيات البرنامج الرئيسي لمهرجان أبوظبي حتى يوم 30 مارس الجاري، وتتضمن حفل “توسكا” للسير برين تيرفل ترافقه فرقة أوركسترا كامري بقيادة جاريث جونز والجوقة الويلزية يوم الجمعة 15 مارس 2019، وينضم له اثنان من نجوم الأوبرا هما كريستين أوبولايس وفيتوريو غريغولو.

 

واحتفاءً “بالأولمبياد الخاص للألعاب العالمية – أبوظبي”، الذي يقام في العاصمة الإماراتية، يتعاون مهرجان أبوظبي 2019 مع الألعاب الأولمبية الخاصة في كوريا والألعاب العالمية الأولمبياد الخاص أبوظبي لاستضافة حفل بعنوان “معاً للاندماج”، تحييه مجموعة موسيقيين مختارة من أصحاب الهمم من كوريا يوم 16 مارس على مسرح قصر الإمارات، برفقة مغنية السوبرانو الشهيرة والحائزة على جائزة جرامي “سومي جو”.

 

ويقدم مهرجان أبوظبي عرض بعنوان “الظلال” (سومبراس) يوم 21 مارس، تم تصميمه خصيصاً بمناسبة الذكرى العشرين لفرقة سارا باراس لباليه الفلامينكو. وذلك قبل أن يختتم المهرجان فعاليات برنامجه الرئيسي على مدار يومي 29 و 30 مارس بحفل لفرقة باليه دار أوبرا باريس بعنوان “جولز” لجورج بالانشين.

Share