News

Media Release
29
نوفمبر

أبوظبي تستضيف أكثر من 500 فناناً من 30 دولة ضمن فعاليات مهرجان أبوظبي2018

تحت شعار “عام زايد” وتجسيداً لقيم التسامح والانفتاح والحوار

أبوظبي تستضيف أكثر من 500 فناناً من 30 دولة ضمن فعاليات مهرجان أبوظبي2018

 

 

 

وقالت سعادة هدى إبراهيم الخميس، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المؤسس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي: ” إنّ العلمَ والثقافةَ حَجَرُ أساسِ الحضارةِ والتّقدُّم وبناءِ الأمم” مقولةٌ للمغفورِ لهُ الشيخ زايد، رحمَهُ الله، تُلخّص رؤية أرسَتْ ركائزَ تجربة تنمويّة وتنويرية فريدة باتت مثالاً يُحتذى على مستوى العالم لدولةٍ تقوم على بناء الإنسان والارتقاء بفكرِه وعلمِه وثقافتِه، وعلى هذا النهج سارت القيادة الرشيدة مُمَثَّلَة بصاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفِظَهُ الله، حتى باتت الإمارات منارةً ثقافية ورمزا للسلام والتسامُح والسّعادة والإيجابية”. وأضافت سعادتها: “تستوقِفُنا اليوم احتفاليات وصروح ثقافية استثنائية فمن تدشينِ اللوفر أبوظبي حدثاً إنسانياً أشادَ به العالم ومحطةً إماراتية في تاريخِ رقيّ الحضارات وحوارها الخلاق، إلى العديدِ العديد من الفعالياتِ الثقافية في الإمارات السبع وبينَها مهرجانُ أبوظبي، ونستشعر في كلّ منها روحية زايد الباني المؤسّس لهذه النهضة، إنها رؤية زايد، وإرادةُ زايد التي حفّزتْ فينا التصميم والعزم على ترسيخ خَيارِه في الاتحاد والتنوُّع بدلا من الانقسام والانغلاق، إنه إيمان زايد بالفكر المتجدّد بالشّباب والأمل بالغد، بالتّسامُح وسيلةَ حوار وأداةَ تواصُل، إنه حلمُ زايد الذي وضعَنا في ريادةِ الدُّولِ، وأهّلَنا للمركزِ الأول”.

وختمت بالقول: “ما أحوَجَنا اليومَ إلى الرسالة التي حمّلَنا إيّاها الشيخ زايد لنتابعَ مسيرةَ الثقافة وإيقادِ شُعلَتِها، بأنْ نعملَ معاً لنسيجٍ جماليٍّ مُتجانِسٍ، جامِعٍ للحداثةِ والمعاصَرة وفيّ لأصالته وعراقة ثقافتِه وموروثه. أعطانا زايد إرث المعرفة وأدوات البناء، وفراسةَ استشراف المستقبل، فكانَ مهرجانُ أبوظبي منصة ثقافية تُجسّد قِيم زايد، وتُعَزّز الحضور العالميّ للمُنجز الإماراتيّ إرثاً وتُراثاً وفكراً ومشاركةً فاعلةً، كما لتقدّم الروائع العالمية في أبوظبي والإمارات السبع”.

وحول اختيار الهند الدولة ضيف الشرف لمهرجان أبوظبي 2018، قال سعادة نافديب سينغ سوري، سفير جمهورية الهند لدى الدولة: “إنه لمن دواعي فخرنا، أن يتم اختيار الهند لتكون الدولة ضيف شرف مهرجان أبوظبي 2018. ونتطلع إلى العمل عن قرب مع سعادة هدى إبراهيم الخميس وفريق عملها للاحتفاء معاً بأرقى ما لدى الهند من عناصر الثقافية وتقديم فنونها المحببة لجمهور أبوظبي.”

 

 

واستهل المهرجان احتفاليته منذ أيام بمئوية مقطوعة التانغو الأكثر شهرة عالمياً “لا كومبارسيتا”، مع عازف الباندونيون الأوروغواياني هيكتور أوليسيس باساريلا، ويتصدر فعاليات مهرجان أبوظبي هذا العام، عرض لعازفة الكمان العالمية نيكولا بينيديتي برفقة أوركسترا عصر التنوير؛ وعرض راقص مذهل بعنوان “ذا ميرتشانتس أوف بوليوود”؛ وأوركسترا أكاديمية سانتا تشيتشيليا الوطنيةروما بقيادة السير أنطونيو بابانو، ترافقه عازفة البيانو بياتريتشه رانا، وعازفة الكمان كوينغ وا تشونغ؛ و“أمواج حياتي” للمؤلف الموسيقي الإماراتي إيهاب درويش برفقة أوركسترا أكاديمية بيتهوفن وبقيادة المايسترو البلغاري ستويان ستويانوف؛ وأمسية الأوبرا للسوبرانو العالمية الشهيرة ديبورا فويت، يرافقها التينور اللبناني المعروف بشارة مفرج؛ وأمسية جاز مع المغني والملحن الفلسطيني عمر كمال تحت عنوان “عودة الأساطير”؛ ورقص كلاسيكي من جمهورية الهند، ضيف شرف المهرجان، تقدّمه فرقة تانُسري شنكر تحت عنوان: “نحن الأحياء”؛ وفرقة “بينك مارتيني” المعروفة بـ”الأوركسترا المصغرة”؛ و“بيانوغرافيك” أعمال على آلتي بيانو لفيليب غلاس، ستيف رايخ وموريس رافل مع عروض بصرية حية؛ وسيد السارود، أستاذ أمجد علي خان وهو أحد أبرز وجوه الموسيقى الكلاسيكية في الهند؛ وسلسلة حفلات المهرجان للعزف المنفرد: مشروع باخ؛ والختام مع الفرقة الوطنية الإسبانية للرقص التي ستقدم عروض باليه مميزة تحت عنوان “دون كيشوت” لأول مرة في العالم العربي.

 

جائزة مهرجان أبوظبي

وكعادته سنوياً، يكّرم مهرجان أبوظبي العديد من رموز الإبداع من مختلف مجالات الفنون التعبيرية، ويقدم جائزته هذا العام، لمجموعة من رواد الموسيقى من حول العالم، وهم: السير أنطونيو بابانو، المدير الموسيقي لدار الأوبرا الملكية بلندن، وقائد الأوركسترا الرئيسي لفرقة أوركسترا أكاديمية سانتا تشيشيليا الوطنية – روما؛ وفيليب غلاس عن إسهاماته العظيمة في إعادة تعريف معايير الموسيقى الكلاسيكية المعاصرة؛ وكريشتوف بينديريتسكي احتفاءً بمسيرته المهنية، كمؤلف وقائد موسيقي، وعرفاناً بالقيمة الثقافية لأعماله، التي حاز عنها العديد من الجوائز العالمية، من بينها خمسة جوائز “غرامي”، فضلاً عن اختياره كأعظم مؤلف موسيقي في بولندا.

 

الشباب في مهرجان

ويتوج مهرجان أبوظبي، برنامجه التعليمي والمجتمعي الذي يقام على مدار العام، حيث الأولوية للشباب الإماراتي من خلال فعاليات الشباب في مهرجان أبوظبي، والذي يهدف إلى تمكينهم في مجالات الفنون والثقافة من خلال البرنامج التعليمي المرافق لمعرض المهرجان للفنون التشكيلية؛ وورش الفنون التقليدية الإسلامية؛ وورشة الإمارات المسرحية؛ ودورة صانعي الأفلام؛ ورواق الفكر؛ ورواق الأدب والكتاب؛ ورواق الخط العربي، وجائزة الفنون التشكيلية من مهرجان أبوظبي؛ وبرنامج منحة التميز الثقافي؛ ومنتدى القيادات الإعلامية الشابة، وجائزة الفنون التشكيلية من مهرجان أبوظبي – جلف كابيتال؛ وجائزة كريستو وجان-كلود؛ المقتني الشاب؛ واستوديو الفنانين؛ والمبدعون الـ 15 في مهرجان أبوظبي.

 

المبادرات المجتمعية

وتتضمن المبادرات المجتمعية، العديد من الفعاليات والمعارض وعروض الأداء والاستعراضات، وورش العمل، التي ستستقبل المجمهور مجاناً، وتقدم لهم فرصة التفاعل مع منصات إبداعية ملهمة، مصممة خصيصاً لتلبي اهتمامات جميع الفئات العمرية. ومن بين أبرز العروض التي ستقدمها الدورة الخامسة عشرة، “المهرجان في الحديقة” الذي يعود مجدداً هذا العام ليقدم ليلتين من عروض الأداء المباشر، تحييها فرقة راغو ديكسيت، والموسيقي زاهد سلطان، وملكة الماريمبا المصرية نسمة عبد العزيز، إضافة إلى الموسيقى في المستشفيات، والمهرجان تحت الضوء، وساعة الأرض، وعرض وزارة العلوم ولأول مرة باللغة العربية، وعرض أفلام تعبر عن الثقافة الغنية للهند، وغيرها من العروض الرائعة.

 

ومن بين أبرز الفعاليات المنتظرة، معرض الفن التشكيلي “من برشلونة إلى أبوظبي”، الذي يفتتح يوم 1 فبراير ويستمر حتى يوم 17 مارس 2018، ويقدم لأول مرة في العالم العربي، مجموعة أعمال من مقتنيات “متحف برشلونة للفن المعاصر”ماكبا”، التي تعتبر من أبرز المجموعات الفنية المعاصرة في جنوب أوروبا، والتي ستُعرض إلى جانب أعمال تشكيليين بارزين من دولة الإمارات، بإشراف وتقييم مشترك بين فيران برانبليت مدير “ماكبا” وناصر عبد الله، رئيس جمعية الإمارات للفنون التشكيلية.
وعن مشاركة “متحف برشلونة للفن المعاصر” في مهرجان أبوظبي، قالت رئيسته السيدة آينوا غرانديس: يشكل الحوار بين أعمال مجموعة متحف برشلونة للفن المعاصر وأعمال فناني الإمارات في معرض “من برشلونة إلى أبوظبي” ضمن مهرجان أبوظبي جزءاً من فلسفتنا؛ إذ يعكس ذلك بلا شك أهمية توسيع المعرفة بعالمي الشرق والغرب، والعمل معاً لعرض نتاجهما الفني والثقافي أمام جمهور أوسع”.

 

 

عروض البرنامج الرئيسي لمهرجان أبوظبي:

 

نيكولا بينيديتي برفقة أوركسترا عصر التنوير – الإثنين 19 فبراير 2018 – مسرح قصر الإمارات

تنضم نيكولا بينيديتي، إحدى أشهر عازفات الكمان في جيلها، إلى مجموعة من أبرز وأمهر العازفين على آلات موسيقية لتعود إلى أجواء موسيقى القرنين الثامن والتاسع عشر.

 

ذا ميرتشانتس أوف بوليوود – الخميس والجمعة 8 و9 مارس 2018 – مسرح قصر الإمارات

يحتفي هذا العرض الحافل بالألوان وحركات الرقص المذهلة بسينما بوليوود” الأغزر إنتاجاً في العالم، وذلك من خلال أداء الكثير من الرقصات. ويروي قصة آخر سلالات مصممي الرقص مع الاستعانة بفريق عمل ضخم وأزياء مفعمة بالألوان. العرض من تصميم فيبافي ميرتشانت والثنائي الحائز على العديد من الجوائز المرموقة سالم وسليمان ميرتشانت، بمشاركة عارف زكريا وكارول فورتادو ودينزل سميث وسوشانت بوجاري.

 

أوركسترا أكاديمية سانتا تشيتشيليا الوطنية – روما – الأحد والإثنين 11 و12 مارس 2018 – مسرح قصر الإمارات

أمسيتان مذهلتان مع إحدى أقدم فرق الأوركسترا في العالم يقودها السير أنطونيو بابانو، المدير الموسيقي لفرقة “دار الأوبرا الملكية” في لندن، وينضم إليه عازفة البيانو بياتريتشه رانا وعازفة الكمان كيونغ وا تشونغ.

 

“أمواج حياتي” للمؤلف الموسيقي الإماراتي إيهاب درويش الأربعاء 14 مارس – مسرح قصر الإمارات

سيقدم المؤلف الموسيقي الإماراتي إيهاب درويش، مجموعة من المقطوعات الموسيقية الإبداعية، بعد سنوات من التحضير، وسيطلق عمله في بلده الأم، الإمارات، من خلال مؤلفات “أمواج حياتي” التي تقدمها “أوركسترا أكاديمية بيتهوفن”، بقيادة المايسترو ستويان ستويانوف.

 

أمسية الأوبرا: ديبورا فويت وبشارة مفرّج – الخميس 15 مارس – مسرح قصر الإمارات

تعد ديبورا فويت إحدى أهم مغنيات السوبرانو في العالم، وواحدة من أكثر الشخصيات الموسيقية الشاملة المرموقة. وسينضم إليها بشارة مفرّج، مغني التينور اللبناني الموهوب، لإحياء حفل أوبرالي رائع يفيض بالمشاعر الجياشة.

 

عودة الأساطير: أمسية جاز مع عمر كمال – السبت 17 مارس – مسرح قصر الإمارات

يقدم كمال في أمسية واحدة ساحرة مجموعة من الأعمال الخالدة والأغاني الشاعرية، ابتداء من أغاني سيناترا الحالمة وصولاً إلى روائع أساطير الفن العربي الخالدة، أمثال محمد عبد الوهاب وفيروز.

 

نحن الأحياء: رقص كلاسيكي من الهند تقدّمه فرقة تانُسري شنكر للرقص – الاثنين 19 مارس – مسرح قصر الإمارات

تترجم فرقة “تانُسري شنكر للرقص” قصائد الشاعر الصوفي جلال الدين الرومي، التي تتمحور حول الإنسان، إلى حركات راقصة مستوحاة من الرقص الهندي التقليدي. يصوّر هذا العرض البشر ككائنات قادرة على تخطي حواجز الثقافة والأديان وحتى شكلها المادي. وتحتفي مصممة الرقص تانُسري شنكر التي تعدّ أحد أبرز الشخصيات المساهمة في تشكيل فن الرقص الهندي المعاصر في عرضها “نحن الأحياء” بقوة الحياة التي تنبثق من الفوضى لتوحدنا جميعاً. ويطرح هذا العرض أفكاراً تعبيرية مؤثرة تبعث على التأمل وتضفي طابعاً من البهجة والسرور.

 

بينك مارتيني – الأربعاء 21 مارس – مسرح قصر الإمارات

تعرف فرقة بينك مارتيني بـ “الأوركسترا المصغرة”، وتجوب العالم لتخوض المغامرة الموسيقية بروح المرح، و تأتي إلى أبوظبي لأول مرة لتقدم عرضاً من مؤلفاتهم متعددة اللغات. وشاركت الفرقة المحبوبة المفعمة بالطاقة منصة المسرح مع أكثر من 50 فرقة أوركسترا سيمفونية مرموقة في العالم. كما تعاونت مع فنانين مشهورين، أمثال روفِس وينرايت، وشافيلا فارغاس، وغوس فان سانت. وسينضم إلى المغنية المشهورة تشاينا فوربس في أبوظبي النجوم الزوار آري شابيرو، مقدّم برنامج “أول ثينجز كونسيدرد” على “الراديو الوطني العام”، والمصممة إكرام غولدمان، والفنان تيموثي نيشيموتو.

 

“بيانوغرافيك” أعمال على آلتي بيانو لفيليب غلاس، ستيف رايخ وموريس رافل مع عروض بصرية حية – السبت 24 مارس – مسرح قصر الإمارات

يعيد هذا العرض تصوير المشاهد الغامرة متعددة الوسائط، التي تجسد أبرز أعمال فيليب غلاس الذي يعد أحد رواد الثقافة الأكثر تأثيراً في أواخر القرن العشرين. حيث يتم تجسيدها على أرض الواقع بعروض ضوئية مذهلة من شركة “آرس إلكترونيكا”.

 

سيد السارود: أستاذ أمجد علي خان – الأحد 25 مارس – مسرح قصر الإمارات

يعتبر أستاذ أمجد علي خان الملقب بـ “سيد السارود” أحد أبرز وجوه الموسيقى الهندية الكلاسيكية. وتشكل آلة السارود عنصراً أساسياً من تقاليد الموسيقى الهندية، كما تتميز بصوتها العميق والرخيم الذي يبعث على التأمل. وحصل خان على العديد من الألقاب والأوسمة تكريماً لمساهماته في الثقافة الهندية والموسيقى العالمية.

 

سلسلة حفلات المهرجان للعزف المنفرد: مشروع باخ – الأربعاء 28 مارس – المسرح الأحمر في مركز الفنون بجامعة نيويورك- أبوظبي

أمسية أسطورية من أعمال الكونشيرتو الكاملة لباخ على اثنتين وثلاث وأربع آلات بيانو. وتواصل سلسلة المقطوعات هذه تقليدها المتمثل في إلقاء الضوء على النجوم الصاعدين من خلال توثيق التعاون مع الشريك الاستراتيجي كلية الملكة اليزابيث للموسيقى. وسيشارك في أداء هذه الأعمال الستة عدد من المواهب الشابة المميزة من الكلية.

 

دون كيشوت: الفرقة الوطنية الإسبانية للرقص – الخميس والجمعة 29 و30 مارس 2017 – مسرح قصر الإمارات

تروي الباليه المشهورة حكاية الخيال والصداقة والحب والولاء وتحكي قصة الفارس الرومانسي دون كيشوت للكاتب ميغيل دي ثيربانتيس، في تجسيد حي تقدمه الفرقة الوطنية الإسبانية للرقص، إذ يرسم مديرها خوسيه كارلوس مارتينيث مشهداً رائعاً مفعماً بالعاطفة. ومن خلال دمج الرقص الكلاسيكي الفرنسي-الروسي بصورة بالغة الرقي، يعيد مارتينيث إحياء القصة بماهية ثيربانتيس والروح الإسبانية للفرقة ليخلق تأملات شعرية للحب في أسمى معانيه.

 

لمزيد من المعلومات عن مهرجان أبوظبي وحجز التذاكر ومواعيد العروض وأماكنها، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني www.abudhabifestival.ae . كما يمكن متابعة مهرجان أبوظبي على صفحات المهرجان عبر حسابات التواصل الاجتماعي التالية: فيسبوك، تويتر، انستجرام

 

معلومات حجز التذاكر

تتوفر التذاكر على الموقع الإلكتروني: https://www.800tickets.com/abudhabifestival

وبمناسبة اليوم الوطني الـ 46 لدولة الإمارات العربية المتحدة، يعلن مهرجان أبوظبي عن حسم 46% على جميع التذاكر في الفترة الممتدة من الإثنين 27 نوفمبر، حتى الأحد 3 ديسمبر.

ويبدأ طرح تذاكر الحجز المبكر من الإثنين 4 ديسمبر إلى الأحد 31 ديسمبر بتخفيض يبلغ 25%.

تخفيض خاص بالطلبة يصل إلى 50%(شرط توفر بطاقة الطالب).

 

سعر التذكرة العرض: قصر الإمارات
الماسية 350 درهماً / الذهبية 250 درهماً / الفضية 175 درهماً / البرونزية 125 درهماً نيكولا بينيديتي برفقة أوركسترا عصر التنوير
الماسية 350 درهماً / الذهبية 250 درهماً / الفضية 175 درهماً / البرونزية 125 درهماً ذا ميرتشانتس أوف بوليوود
الماسية 350 درهماً / الذهبية 250 درهماً / الفضية 175 درهماً / البرونزية 125 درهماً أوركسترا أكاديمية سانتا تشيتشيليا الوطنية – روما
متاح للجميع شرط تسجيل الحضور “أمواج حياتي” للمؤلف الموسيقي الإماراتي إيهاب درويش
حضور عام 200 درهم أمسية الأوبرا: ديبورا فويت وبشارة مفرّج
حضور عام 200 درهم عودة الأساطير: أمسية جاز مع عمر كمال
حضور عام 200 درهم نحن الأحياء: رقص كلاسيكي من الهند تقدّمه فرقة تانُسري شنكر للرقص
الماسية 350 درهماً / الذهبية 250 درهماً / الفضية 175 درهماً / البرونزية 125 درهماً بينك مارتيني
حضور عام 200 درهم “بيانوغرافيك” أعمال على آلتي بيانو لفيليب غلاس، ستيف رايخ وموريس رافل مع عروض بصرية حية
حضور عام 200 درهم سيد السارود: أستاذ أمجد علي خان
100 درهم سلسلة حفلات المهرجان للعزف المنفرد
الماسية 350 درهماً / الذهبية 250 درهماً / الفضية 175 درهماً / البرونزية 125 درهماً دون كيشوت: الفرقة الوطنية الإسبانية للرقص

 

-انتهى-


نبذة عن مهرجان أبوظبي

تأسس مهرجان أبوظبي في عام 2004 تحت رعاية وزير الإعلام والثقافة آنذاك (وزير الخارجية والتعاون الدولي حالياً) سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان. وأقيم المهرجان بين عامي 2007 – 2011 تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. أما اليوم، فيقام تحت رعاية معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح.

يعتبر مهرجان أبوظبي اليوم واحداً من أفضل المهرجانات في العالم والاحتفالية الأبرز في المنطقة للإبداع والفنون، ونجح في الارتقاء بمكانة أبوظبي كوجهة ثقافية رائدة وعاصمة مزدهرة للفن والتربية والثقافة. ويعكس المهرجان رؤية أبوظبي كنقطة التقاء للثقافات العالمية، وهو يتجذر في صلب مبادئ الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والمتمثلة في التسامح والاحترام والتنوير. ويلعب المهرجان دوراً جوهرياً في إطلاق العنان للإبداع والابتكار من خلال الفنون. وبفضل برنامجه الرئيسي ومنصاته الشبابية ومبادراته المجتمعية، وصل المهرجان إلى أقاصي دولة الإمارات، وساهم في تفعيل مشاركة الأطفال والشباب والكبار مع تقديم تجارب استثنائية للزوار والمقيمين والمواطنين على حد سواء.

وبدعم من شبكة متنامية تضم أكثر من 30 شريكاً عالمياً، نجح مهرجان أبوظبي في توسيع قاعدته الجماهيرية بشكل كبير خلال السنوات الخمس عشرة الماضية عبر باقة متنوعة من الفعاليات في جميع أنحاء العاصمة والدولة. وإلى جانب أعمال التكليف وعلاقات التعاون الدولية، سيشاهد الجمهور عروضاً أولى على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية.

 

مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون (منذ 1996)

تحت رعاية معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان

وزير الدولة للتسامح

تأسست “مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون” في عام 1996، وهي بذلك تعد واحدة من أقدم المؤسسات الثقافية غير الربحية في منطقة الخليج العربي. وتعنى المجموعة بدعم مسيرة المعرفة والتنمية والثقافة والإبداع، وقد نجحت لأكثر من عشرين عاماً بتطوير ممارسات وأعمال فنية جديدة، ورعاية عروض يتم إطلاقها للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، ودعم مسيرة العديد من الشباب الموهوبين على امتداد أنحاء الوطن العربي.

ويشترك في فعاليات المجموعة اليوم أكثر من 40 ألفاً من أفراد المجتمع الإماراتي سنوياً عبر العديد من البرامج الفنية والثقافية والتوعوية. ويُعتبر هذا المهرجان الحدث السنوي الثقافي الأبرز في المنطقة، وهو يسعى إلى مد جسور الحوار بين مختلف ثقافات العالم وتحفيز الإبداع، عبر أعمال التكليف الحصرية وتسليط الضوء على الابتكار والإبداع في العالم العربي. تُمنح جائزة مهرجان أبوظبي سنوياً للشخصيات الأكثر إسهاماً في إغناء الثقافة والفنون حول العالم، فُمنحت الجائزة لأسماء كبيرة كأسطورة الأوبرا بلاسيدو دومينغو والأديب المبدع أمين معلوف.

وتتسم برامج “مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون” بالتنوع والابتكار من تعليم الفنون وتحفيز الوعي الثقافي وتنمية المعرفة إلى ترسيخ قيم الحوار الإنساني والتبادل الحضاري، كما تحرص المجموعة على رعاية الإبداع والارتقاء بأهمية الفنون في حياة المجتمعات والأفراد عبر مبادرات عديدة تشمل فنون الأداء، الفنون التشكيلية، الإبداع الأدبي، المسرح، تعليم الفنون، الإعلام، الجوائز التقديرية، وتحفيز الإبداع وصقل المواهب. وتُعنى المجموعة عناية خاصة بأثر الفنون في العلاج.

تلعب المجموعة دوراً محورياً في تنمية الفنون عالمياً عبر أعمال التكليف المشترك مع المؤسسات الثقافية العالمية مثل “قاعة يوهان سيباستيان باخ لموسيقى الحُجرة” من تصميم المعمارية الراحلة زها حديد (بالتعاون مع “مهرجان مانشستر الدولي” و”مهرجان هولندا”)، ومدينة الأضواء: عرض “الإوزة الأم” مع العمل التركيبي لموريس رافل (بالتعاون مع أوركسترا لوس أنجلوس الفلهارمونية)؛ وتقديم العروض العالمية الأولى لكل من هيربي هانكوك، ووينتن مارساليس، وفاليري غيرغييف، وأوركسترا لندن السيمفونية، ومسرح البولشوي؛ بالإضافة إلى تحفيز الابتكار والإبداع من خلال مبادرات مثل “جائزة كريستو وجان-كلود”، وتعزيز المشهد الثقافي عبر رعاية أعمال حديثة في مجالات الموسيقى والتأليف كالموسيقي نصير شمة والمؤلف الإماراتي محمد فيروز.

Share